آخر شاه إيران ، محمد رضا بهلوي ، الصديق الوفي للغرب ، والذي استمر حكمه 38 سنة ،قبل أن تطيح به الثورة الإسلامية بقيادة آية الله الخميني ، عام 1979 ، لم يكون مرغوب به في بريطانيا.
الأربعاء، 30 ديسمبر، 2009
محمد رضا بهلوي لم يكون مرغوب فيه في بريطانيا
آخر شاه إيران ، محمد رضا بهلوي ، الصديق الوفي للغرب ، والذي استمر حكمه 38 سنة ،قبل أن تطيح به الثورة الإسلامية بقيادة آية الله الخميني ، عام 1979 ، لم يكون مرغوب به في بريطانيا.
الجمعة، 25 ديسمبر، 2009
بيل كلينتون يكون قد نجا ، عام 1996 ، من محاولة اغتيال أعدها أسامة بن لادن
السبت، 12 ديسمبر، 2009
طبيب يهودي كان السبب وراء كراهية هتلر لليهود
الخميس، 23 يوليو، 2009
أحداث وتاريخ : من قتل الرئيس ؟
المصدر الرئيسي :
بعد أكثر من 45 سنة من موت الرئيس الولايات المتحدة الأمريكية ، جون فيتزجيرالد كينيدي ، الجدل مازال قائما من قتل الرئيس ؟
نظرية "القناص المنعزل" التي توصل إليها التقرير"وارن" (Warren) ، لم تفلح في اقناع الأمريكيين . 70 بالمائة يعتقدون بان الرئيس كان ضحية مؤامرة.
يوم 22 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر عام 1963 ، على الساعة الواحدة و ثلاثة و ثلاثين بعد الظهر ، أعلن في مستشفى دالاس عن موت الرئيس الخامس و الثلاثين للولايات المتحدة الأمريكية.
ساعة من قبل ،منتصف النهار و ثلاثين دقيقة ، أطلق النار عليه وهو في سيارة مكشوفة في إحدى شوارع مدينة دالاس . الرئيس وبجانبه حاكم الولاية أصيبا . بعد ما يقارب نصف ساعة في المستشفى الأطباء عجزوا عن إنقاذ الرئيس و فارق الحياة .
القي القبض على رجل يدعى " لي هارفي اوزوالد " ، ذات خلفية شيوعية، يبلغ من العمر 24 سنة ، أوصافه تطابقت مع أوصاف شخص المفترض هو من أطلق النار على الرئيس.
لقد نفي نفيا قاطعا بأنه هو القاتل ،بعد استجوابه طيلة الليل وحتى صباح يوم 24 من نفس الشهر . لكن الرجل حمل أسراره معه بعد تم تصفيته ، على المباشر ، في قبو محافظة الشرطة في لحظة اقتياده للسجن، من طرف صاحب ملهى يدعى " جاكوب روبنشتاين" المعروف "بجاك روبي" . روبي ، برر فعله "لكره للشيوعية و الشيوعيين " ، وميله لكيندي ،على حسب زعمه .
في يوم الاثنين ، 25 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر عام 1963 ، دفن الرئيس في العاصمة الأمريكية واشنطن ، بحضور كثير من زعماء العالم .
يوم 29 من نفس الشهر ، الرئيس الولايات المتحدة الأمريكية الجديد "جونسون" ،والذي أدى اليمين الدستوري على متن الطائرة التي كانت تقل جثمان كينيدي ، أمر بلجنة تحقيق ،برئاسة رئيس المحكمة العليا وتتكون من سبعة شخصيات سياسية و مدنية كلفت بجمع كل المعلومات و الدلائل على ظروف اغتيال الرئيس.
552 شاهد تم الاستماع إليهم ، 16.000 صفحة كتبت ، 10 ملايين دولار أنفقت و بعد 10 أشهر ، لجنة "وارن" (Warren) ، نشرت تقريرها ، تقول فيه ، أن : " لي هارفي اوزوالد " هو قاتل الرئيس وقام بهذه الجريمة منفردا. موضحة أن الجاني أطلق ثلاثة رصاصات من نافذة للطابق الخامس من مستودع للكتب المدرسية.
الرصاصة الأولى لم تصب هدفها وجرحت احد المتفرجين... الرصاصة الثانية أصابت الرئيس في أعلى ظهره وخرجت من عنقه قبل أن تصيب حاكم الولاية ،الذي كان بجانبه ، في الظهر و في يده اليمنى قبل أن تنهي مشوارها في فخذه الأيسر .
أما الطلقة الثالثة ،يضيف التقرير ،أصابت الرئيس في رأسه أخذة معها جزء من المخ . وان قاتل الرئيس تم تصفيته من طرف "جاك روبي"... يختتم التقرير.
طالع في نفس السياق :
نظريات المؤامرة : من ضرب البنتاغون ؟
البنتاغون (AFP )موقع "نوفال أوبس"* - 21.07.2009- نشر مقالا حول حادثة اصطدام طائرة " بوينغ 757" بمقر البنتاغون في العاصمة الأمريكية ، في يوم 09 من شهر أيلول من عام 2001. حول من ضرب وزارة الدفاع ( البنتاغون) الأمريكية ، في ذالك اليوم ؟ طائرة بويتغ 757 ؟ صاروخ ؟ ...
بعد ثمانية سنوات من تلك الهجمات ، هناك الكثير يرفضون الرواية الرسمية ،لكن بدون تقديم حجج دامغة. أهمهم "تيري مايسان" **(Thierry Meyssan ) ، المشكك في الرواية الرسمية ، ويقدم حججه .
بنسبة له ، أي طائرة لم تضرب البنتاغون في ذالك اليوم ، تلك الهجمات تم "طبخها" من داخل الحكومة الأمريكية لتبرير في البداية احتلال أفغانستان ومن بعد ذالك العراق.
وفي يوم 16 من شهر مارس 2002 ، "تيري مايسان" ، شرح في إحدى الحصص : سلسلة الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية في 11 من شهر أيلول 2001 ، هي مؤامرة داخلية من اللوبي العسكري الأمريكي للحصول على مزيد من الاعتمادات المخصصة للأسلحة ومن اللوبي "البترولي" لبناء خط انانبيب في أفغانستان .
وان الحادث المزعوم على "البنتاغون" يكون ناتج عن انفجار أخر: قنبلة ، صاروخ ... ، ويدعم حججه على تحاليل البرقيات الأولى من وكالات الأنباء المتناقضة وعلى الصور الأولى أخذت من مقر البنتاغون المشتعل .
في شهر جوان عام 2002 ، صحفيين فرنسيين "غيوم دسكييه" (Guillaume Dasquié ) و " جون غيوسنل" (Jean Guisnel ) ، المتخصصين في مسائل الاستعلامات ... يعتبران أن العديد من التفسيرات الرسمية حول 11 سبتمبر 2001 ينقصها التوضيح ... ولكنهما أيضا يقدمان أدلة قدمها شهود عيان أن طائرة اصطدمت بمقر وزارة الدفاع الأمريكية ...
أيضا ، في فرنسا ،على سبيل المثال ، 11 بالمائة يظنون أن الأمريكيين أنفسهم وراء تلك الهجمات ،على حسب سبر الآراء حديث لموقع "نوفال أوبس" ، مقابل 17 بالمائة أعلنوا أنهم ليس لهم رأي في هذا الشأن.
بالنسبة "تيري مايسان" ** (Thierry Meyssan) ، القيود المفروضة من طرف السلطات الأمريكية بحجة "أسرار دفاعية" ورفضها الكشف ما تم تصويره من طرف كاميرات المراقبة لمقر البنتاغون ،زاد من الشكوك على الرواية الرسمية . ..
الإدارة الأمريكية حاولت تهدئة أزمة الثقة عند البعض بنشرها يوم 22.07.2004 ، تقريرا للجنة التحقيق في هجمات 11 من سبتمبر، لكن بدون نجاح حقيقي ، للقضاء على تلك الشكوك..
* رئيس ومؤسس للشبكة "فولتير" (Voltaire) ، هي مجموعة وسائل إعلامية محايدة لحرية التعبير.
الثلاثاء، 21 يوليو، 2009
" نبش في ذاكرة "
| كل الحقوق محفوظة |
الإثنين، 20 يوليو، 2009
"المتشككون في رحلة أبولو11 ": كيف لعلم يرفرف بدون هواء ؟
الموقع الفرنسي الشهير "نوفال أوبس" * ، نشر يوم 20 من الشهر الجاري ، بمناسبة مرور 40 سنة على أول نزول على سطح القمر ، شكوك بعض ممن يرفضون تصديق هذا الانجاز .
كما هو معروف ، يوم 21 من شهر يونيو من عام 1969 ،"نيل ارمستونغ" أول إنسان وضع قدمه على سطح القمر . من هذا الوقت ، كميات كبيرة من الكتب والوثائق تتهم الحكومة الأمريكية أنها ركبت بعناية جميع أجزاء مهمة "ابولو 11 ".
من أهم المشككين ،موظف سابق ، من مؤسسة أمريكية تعمل مع وكالة "الناسا" لصنع المحركات ، عبر عن أول شكوكه في كتاب تحت عنوان : ( لم نذهب أبدا للقمر: احتيال أمريكي بثلاثين مليار ) .
بالنسبة له ، "الناسا" ليس لها الخبرة التقنية ألازمة لتنفيذ هذا التعهد . ولذالك عملت مع "وكالة الاستخبارات للدفاع " Defense intelligence Agency ، للانجاز الخدعة. في خضم التسابق الفضائي المحموم مع الاتحاد السوفياتي. نقطة بنقطة، ويعرض حججه بنظرية "المؤامرة" .
ويشير إلى عدة حالات شاذة على الصور الذي جلبها الرواد ."الصور لم تأخذ على القمر ،لان ليس هناك نجوم" ،يوضح المشكك.
ويضيف ، "لا أفهم كيف العلم الأمريكي يمكن له أن يرفرف ... وليس هناك هواء في الكوكب " . ويتعجب ،أيضا كيف لم تتشكل أي اثر في نقطة ارتطام المركبة ، لأن ببساطة لم تكون هناك رحلة ...ويقول "قناعتي لا تتركز على دليل واحد ،لكن مجموعة دلائل ...
عام 1978 ، أحد الأفلام ،يعمق أكثر الشكوك ...ثلاثة رواد يجرون في مكان سري محاكاة ، أمام الكاميرات لرحلة إلى كوكب المريخ .... وحتى لو ذالك كان لمجرد خيال ،إلا أن هذا الفيلم يوضح للناس أن بالإمكان و بسهولة توجيه الأحداث.
في عام 1999 ، بعد 30 سنة من الرحلة ، استطلاع للرأي : 6 بالمائة من الأمريكيين يظنون أن الحكومة ركبت عملية الهبوط على القمر . 5 بالمائة لم يعبروا عن رأيهم...
نظرية المؤامرة عادت للظهور في بداية القرن الواحد و العشرين . في عام 2001 ، شريط وثائقي " كذبة القمر " على قناة الأمريكية "فوكس" ، الموظف المذكور ، أعاد بدون هوادة نفس الحجج .
أمام هذا الجدل ، "الناسا" أظهرت عدم "الثرثرة" ، عام 2002 ،حاولت إسناد مشروع كتاب للمؤرخ "جيمس أوبرغ" لمواجهات الهجمات ،لكنها تخلت في الأخير عن الفكرة...
المهم ، الرحلات العلمية القادمة في اتجاه القمر ستبين، ربما ،وستضع نقطة نهاية لهذه الشكوك . الأسيويون سيبعثون آلات لمسح ألخرائطي ، ستظهر بقايا مهمة "أبولو" ،يقول احد الصحفيين . لكن هناك من يقول أن على الناسا "لغلق أفواه" المتشككين الإسراع في عملية استعمار القمر...
* NouvelObs
طالع في نفس الموضوع : أربعون سنة من هبوط أول إنسان على سطح القمر
الخميس، 2 يوليو، 2009
وفاة أول جاسوس الصين الشعبية في فرنسا "والذي كان يعتقد انه امرأة"
علم يوم الأربعاء من مصادر مطلعة في العاصمة الفرنسية باريس ، عن وفاة "شي بي بيو" (Shi Pei Pu ) ، في السن السبعين سنة .
"شي بي بيو" هو أول جاسوس صيني في اتجاه فرنسا . ولقد حكم عليه في شهر مايو من عام 1986 من طرف محكمة الجنايات الخاصة باريس ، بستة سنوات سجنا.
لقد أدين بالإضافة إلى موظف حكومي فرنسي ويدعى " برنارد بورسيكو" (Bernard Boursicot ) ، بإرسال إلى الصين مستندات للدبلوماسية الفرنسية ، من سنة 1977 إلى سنة 1979 . وتعتبر أول قضية تجسس تضبط من طرف المصالح الفرنسية تتهم فيها الصين الشعبية.
العلاقة بين الرجلين توطدت عام 1964 في العاصمة الصينية ، كان " برنارد بورسيكو" محاسبا في السفارة الفرنسية . ولمدة 20 سنة ، الموظف الفرنسي كان يعتقد أن "شي بي بيو" امرأة ... أكثر من ذالك صدق عندما اخبره"شي بي بيو" انه أنجب مولودا "ثمرة علاقتاهما" .
" برنارد بورسيكو" لم يكتشف الحقيقة إلا في سنة 1983 بعد توقيفهما في باريس . وتم اعتقال الموظف الفرنسي بتهمة التعاون و التخابر مع قوة خارجية . وهنا فهم انه استغل واستخدم كل هذه المدة من طرف المصالح المخابرات الصينية بواسطة "شي بي بيو".
هذا الأخير استفاد من عفو رئاسي فرنسي عام 1987 ، في عهد الرئيس "ميتران" . ومنذ ذالك الوقت استقر في مدينة باريس حتى وفاته.
وكان قد صدر كتاب في شهر فيفري من العام الماضي ، تحت عنوان " المصالح السرية الصينية من ماو الى ..." ، حوالي 20 صفحة من هذا الكتاب مخصصة لهذه القضية . وهناك فيلم سينمائي عام 1994 اللمخرج "ديفيد كروننبرغ" (David Cronenberg ) حول هذه القضية .
الثلاثاء، 30 يونيو، 2009
وزير ألماني يريد إعادة إصدار "كفاحي"

وزير ألماني يتمنى إعادة إصدار الكتاب الشهير "كفاحي" (Mein Kampf) للزعيم الرايخ الثالث الألماني "ادولف هتلر" ، الممنوع حاليا في ألمانيا منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية و انهيار النظام النازي . الكتاب المذكور يسقط في حق ملك العام عام 2015، يعني بعد 70 سنة من موت مؤلفه. "ولفاغان هوبيسش" (Wolfgang Heubisch)، وزير العلوم و الأبحاث لمقاطعة بافاريا ، يتمنى إعادة إصدار الكتاب ، تجنبا أن يتم الاستيلاء عليه من المتطرفين بعد هذه الموعد ، على حسب قوله .
وقال الوزير هناك خطر من الدجالين و النازيون الجدد للاستيلاء على هذا الكتاب المقيت ،على حسب وصفه ، عندما تكون بافاريا ليس لها الحقوق ، ويضيف أن من وجهة نظره إعادة طبعه "بأسلوب انتقادي" .....مع العلم أن الكثير من المؤرخين و منظمات يهودية قد أعلنوا ، في وقت سابق، على موافقتهم لإعادة طبع هذا الكتاب بهذا الأسلوب .
في شهر يناير ، ناشر بريطاني تسبب في جدل عندما أعاد نشر في ألمانيا نسخ من جريدة " رصد مجلس الشعب" ، متبوعة بتعليقات المؤرخين . هذه الجريدة الأسبوعية اليمينية ، الصادرة من عام 1919 إلى 1945 ، تم شراؤها من الحزب النازي الألماني عام 1920 ، والتي أصبحت الصحيفة الرسمية للحزب.
للإشارة ، دعوى قضائية أقامتها "بافاريا" ، صاحبة الحقوق ، تمكنت من منع بيع جريدة مؤرخة بعد 1939 . لكن في فرنسا ، "كفاحي" مصرح له بالبيع بقرار من محكمة الاستئناف لمدينة باريس . مع إضافة على النص الأصلي مذكرة بثمانية صفحات تذكر بخاصية العنصرية العدوانية للرايخ الثالث.
السبت، 13 يونيو، 2009
نافذة على التاريخ : هل مات فعلا هتلر عام 1945 ؟
أدولف هتلر في مدينة ميونيخ الألمانية ، حزيران 1940 .
© Archives.org
|
| ||
|
| ||
linternaute.com
كما هو شائع، الزعيم الرايخ الثالث ، أدولف هتلر مات منتحرا في 30 من شهر ابريل عام 1945 ، بعد اقتراب الجيش الأحمر من مخبأه . لكن مكتب التحقيقات الأمريكي " أف .بي. أي" ،كان يظن انه مازال حيا . وشن حملة ملاحقة شرسة عبر الكرة الأرضية .
بعد إحساسه بقرب هزيمته في الحرب العالمية الثانية -1939- 1945 – تحصن هتلر في مخبأه في العاصمة الألمانية برلين . في 30 من شهر ابريل ، وضع حدا لحياته وحياة زوجته "ايفا بروان". و.جثتيهما تم اكتشفهما يوم اثنين مايو من طرف الجيش السوفيتي .
لكن إشاعات ،خاصة بعد تصريحات ستالين في شهر 1945 تموز / يوليو كشف إمكانية هروب الزعيم النازي . شن المكتب الأمريكي حملات ملاحقات في كل القارات حتى الأرجنتين .
لكن عام 1956 ، العدالة الألمانية تحققت بشكل قاطع أن الجثتين التي تم العثور عليهما في المخبأ هما فعلا لهتلر و زوجته .في هذا الوقت فقط أوقف مكتب التحقيقات الأمريكي عملية الملاحقة.






