ألقي القبض على ضابط الاستخبارات العسكرية السابق متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال الحكم الدكتاتوري في الأرجنتين (1976-1983) ... التوقيف تم يوم أمس الجمعة ، بناء على طلب من فرنسا في مستشفى بوينس آيرس حيث كان يعالج، على حسب مصادر قضائية... الأمر يتعلق بعقيد متقاعد كان الرجل الثاني في كتيبة 6011 في الجيش الأرجنتيني المسؤولة عن الاختفاء المئات في عملية كانت تُسمى " مخطط كوندور" (Plan Condor. ) ، في سنوات السبعينات،ضد معارضي النظام العسكري الذي كان سائدا في تلك الحقبة... العقيد المتقاعد الموقوف حُكم عليه في فرنسا عام 2010 في قضية اختطاف مواطن فرنسي-شيلي ، ب 35 سنة سجنا...
Condamné en France en 2010 pour l’enlèvement d’un citoyen franco-chilien à 35 ans de prison, le colonel à la retraite José Osvaldo Ribeiro a été arrêté d’un
بعد ثلاثة أيام من الإعلان عن تقاعد رئيس الدرك الملكي الكندي ( GRC) ، هناك رحيل اخر وشيك، لقد علمت وسائل الإعلام من مصادر موثوق منه أن مدير المصالح السرية الكندية قرر بشكل قطعي ترك منصبه من الآن للصيف... "ميشال كولومب" (Michel Coulombe ) ، مدير دائرة الاستخبارات الأمنية الكندية (SCRS)، أفصح لموظفيه يوم الخميس عن رغبته في التقاعد ، بعد حياة مهنية طويلة كلها ،تقريبا ، في الظل ...
أكد مجلس الشيوخ الأمريكي ، يوم الاثنين ، تعيين "مايك بومبيو" في منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية... مايك بومبيو، جمهوري، وهو العضو الثالث في إدارة دونالد ترامب تم تأكيد ترشيحهم في مجلس الشيوخ...
Le Sénat américain a confirmé lundi Mike Pompeo au poste de directeur de la CIA, auquel l'avait nommé Donald Trump, tandis que le chef de la diplomatie choisi par le...
وسائل الإعلام الكندية تنقل عن " CBC " ، أن الدرك الملكي الكندي (GRC) ، يقوم حاليا بتحقيق في ادعاء أن نائب الأميرال "مارك نورمان" كشف أو سرب معلومات تقنية مصنفة في خانة البرنامج الوطني لبناء البحري... على حسب المعلومات المتوفرة من مصادر لا تريد الكشف عن هويتها ، التسريبات جرت في وقت سابق قبل تعيين "مارك نورمان" نائب قائد الأركان الصيف الماضي . تعود احتمالا عندما كان قائدا في البحرية... التحقيق أعطي للدرك الملكي بدل الشرطة العسكرية لتجنب أي تضارب في المصالح . للتذكير ، قائد الأركان الكندي كان أعلن يوم الاثنين السابق عن إقالة مارك نورمان مؤقتا ، بدون أي شرح...
في 30 من شهر ديسمبر 2016 على الساعة الثامنة و تسعة دقائق ، توقيت أوروبا الشرقية ، " أليسا شيفتشينك " (Alisa Chevtchenko ) ، خبيرة الحاسوب ، تبلغ من العمر 31 سنة ، أرسلت تغريدة على تويتر : " عند استيقاظي ، وجدت أطنان من الأسئلة من وسائل إعلام في شأن ليس به أي علاقة و لم اسمع به من قبل ..."... ساعتين ونصف بعد ذلك ، يبدو إنني فهمت الأمر ، تضيف المعنية ، " أريد أن أفهم كيف لمؤسستي الصغيرة (أكثر من ذلك مغلقة منذ مدة ) ، تظهر في نفس قائمة مصالح السرية الروسية (FSB) ، و شبكات الإرهاب الدولية"... أليسا شيفتشينكو، هي مؤسسة "زور الأمن" (Zor Security ) ، "أمن الكمبيوتر" ، مقرها موجود في موسكو، والتي، وفقا لها، أوقفت عملياتها هناك أكثر من سنة... وهي متهمة من طرف الولايات المتحدة بأنها شاركت في عملية قرصنة معلوماتية تخص الحزب الديمقراطي الأمريكي ...
مساحات شاسعة بالقرب من البحر مع حوض سباحة ومناطق اللعب وغرف الاستقبال: ملكيتين روسيتان الاثنتين قريبة من نيويورك وواشنطن، أعلن الأمريكان عن إغلاقهما يوم الخميس ، ضمن الإجراءات التي اتخذها الرئيس أوباما ضد الروس .... في بلدة أنيقة في "غلين كوف"، قريبة من مانهاتن، وعلى بعد 5 دقائق من شواطئ "لونغ آيلاند"، تعتبر المكان المفضل و المحفوظة للدبلوماسيين الروس العاملين في الأمم المتحدة: بيت لا تقل عن 49 غرفة بني في أوائل ال...
الطبيب الباكستاني (الثالث على اليسار) في صورة عائلية ، في يد أحد أشقائه...
( الصورة :أرشيفية AGENCE FRANCE-PRESSE, SS MIRZA )
( من الصحافة الكندية*) ،الطبيب الباكستاني " شاكيل أفريدي " (Shakeel Afridi)
، الذي ساعد وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه" على تعقب وتحديد
مكان "أسامة بن لادن" ، معتقل ومنسي في السجن منذ 5 سنوات . أقارب
الطبيب يعتبرون أنه ضحية لمناورات دبلوماسية
بين واشنطن و أسلام آباد ...
الطبيب المذكور الذي يبلغ من العمر حوالي 50 سنة ،
كان قام بتنظيم حملة تطعيم وهمية ضد التهاب
الكبد الوبائي "س"، التي كانت بمثابة غطاء لتأكيد من وجود بن لادن ...
وبعد التأكد من وجوده في عين
المكان "أبوت آباد"،وهي مدينة صغيرة تحتوي علىأكاديمية عسكرية في البلاد ، قامت القوات الخاصة الأمريكية بعملية قتل زعيم
القاعدة ، يوم الثاني من شهر مايو عام
2011...
عملية اعتبرتها باكستان تدخل أجنبي
و إهانة وتركت أثرا سلبيا في العلاقة بين البلدين وتعقدت قضية الطبيب المتهم الذي
تم توقيفه بعد العملية ووجهت له تهمة "إقامة علاقات مع متطرفين" ، حكم عليه ب 33 سنة تم خفضه إلى
23 سنة...
قال عميل سوفيتي سابق إن لديه دليلا على أن الزعيم السوفيتي جوزيف ستالين تجسس على الزعيم الصيني "ماو تسي تونغ"، بين آخرين، بتحليل برازه، وذلك بهدف رسم تصور عن حالته النفسية. وكانت هذه التجربة سرية للغاية فضلا عن أنها فواحة الرائحة.
ووفقا لتقارير إعلامية روسية، فإن الشرطة السرية في عهد ستالين أنشأت في أربعينيات القرن الماضي إدارة خاصة هدفها الحصول على عينات من براز الناس. وكان الهدف الطموح: تحليل عينات من براز الزعماء الأجانب. وبكلمات أخرى، التجسس من خلال البراز.
"الأكثر غرابة"
وكان العميل السوفيتي السابق "إيغور أتامانينكو" هو الذي زعم اكتشاف هذا المشروع غير العادي بينما كان يجري بحثا في أرشيف الاستخبارات الروسية.
وقال في تصريح صحفي "في تلك الأيام لم يكن لدى السوفيت وسائل التصنت التي بحوزة أجهزة الاستخبارات اليوم".ومضى يقول "لذلك توصل المتخصصون لدينا لأكثر الوسائل غرابة لاستخراج معلومات عن شخص".
ويقول "أتامانينكو" إنه جرى تكليف "لافرينتي بيريا"، المسؤول المخلص لستالين، بالمسؤولية عن المعمل السري.
وعندما اتصلت "بأتامانينكو" أبلغني بما كان العلماء السوفيت يبحثون عنه في البراز.
وأوضح قائلا "على سبيل المثال، لو رصدوا معدلات عالية من حمض"التربتوفان الأميني" فإن ذلك يعني أن الشخص هادئ ويمكن التفاهم معه".ومضى يقول "ولكن نقص "البوتاسيوم" في البراز مؤشر على أن الشخص عصبي ويعاني من الأرق".
وزعم "أتامانينكو" أن الجواسيس السوفيت استخدموا هذا النظام في ديسمبر/ كانون الأول عام 1949 لتقييم الزعيم الصيني "ماو تسي تونغ" خلال زيارته لموسكو. وأوضح أنهم نصبوا مراحيض خاصة لماو، لم تكن متصلة بالمجاري بل بصناديق سرية.
وعلى مدار 10 أيام كان "ماو" يأكل ويشرب ويتم إرسال برازه للتحليل. وبعد الانتهاء من دراسة وتحليل مخلفات الزعيم الصيني تردد أن ستالين قلل من أهمية فكرة توقيع اتفاقية معه.
وذكرت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا"، وهي واحدة من أكثر الصحف شعبية في روسيا، أن خليفة ستالين" نكيتا خروتشوف " ألغى المشروع وتم إغلاق المعمل.
واتصلت بجهاز الأمن الاتحادي في روسيا (اف إس بي) لسؤالهم عما إذا كان بوسعهم تأكيد وجود مشروع ستالين لتحليل البراز. غير أن ما قالوه كان أقل بكثير مما قاله "أتامانينكو". فقد أجابوا، قائلين "ليس بوسعنا التعليق على هذه القصة".
مجموعة أهم الأحداث : على حسب جريدة القدس العربي ، الصادرة بالعاصمة البريطانية لندن بتاريخ الثاني من الشهر الجاري ، جثة ضابط برتبة جنرال في مصالح الاستخبارات الروسية، عثر عليها متحللة بعد أن لفظها البحر على شاطئ الأبيض المتوسط في إحدى القرى التركية. ويقول المصدر ، هوية الجثة لم يتم التعرف عليها إلا خلال الأسبوع الماضي ، مما يعني أن التحلل كان متقدما.
ربما كان الأمر سيكون عاديا لولا أن الضحية ليست بهذه القيمة الوظيفية و يعتبر الرجل الثاني في وكالة الاستخبارات الروسية الخارجية "جي. أر يو" ( مصلحة أنشئت بعد تفكيك "ك.جي.بي") . أو كما علقت إحدى الصحف الروسية بأن من ينتمون إلى عالم الجوسسة و الاستخبارات من الرتب العالية وبحماية كبيرة موتهم لن تكون أبدا صدفة . حتى لو كانت غرقا في المياه البحار أو حادث مروري ، كما حصل لرجل آخر من نفس الوكالة عام 1992 الذي قتل في ظروف غامضة (بحادث سيارة) .
لذالك موت الجنرال المذكور يطرح علامات استفهام كبيرة وهناك احتمالات مطروحة من خلال إحدى الصحف الروسية : إما الموت غرقا لسبب ما ،قد يكون لعطب حصل في تجهيزات الغوص ، أو عملية تصفية.
في أي موت غامضة أو جريمة قتل وعدم ترك الجاني أي اثر خلفه ، التحقيق ينصب أولا على من المستفيد (أو المستفيدين) من تلك الجريمة المفترضة . فتقوم المصالح الأمنية المكلفة بالتحقيق بعملية مقارنة و تحليل و تستعين بملفات المجرمين المعروفين لديها لمحاولة فك لغز "الجريمة".
نفس المعيار ينطبق على موت الغامض للجنرال المذكور . رغم أن لا يستبعد فرضية الصراع والتنافس بين أجنحة وكالة الاستخبارات الروسية العديدة ، كما تشير صحيفة "الغارديان" البريطانية . أو أن هذا الجنرال كان مكلفا ،عام 2000، الإشراف على الحرب ضد مقاتلي الشيشان والإشراف على عدة اغتيالات لقادتهم بالخارج ...
إلا أن هناك فرضية أخرى تفرض نفسها بقوة ، ألا و هي أن هذا الجنرال اختفى أثناء قيامه بمهمة لسوريا . وآخر مرة شوهد فيها وهو يزور قاعدة عسكرية على ميناء طرطوس السوري بعد عملية التوسيع لاستقبال أسطول روسيا.
وتقول صحيفة 'وطن' التركية (على حسب المصدر) ، الجنرال اختفى بعد ذهابه لزيارة مسؤولين أمنيين بعد انتهاء عملية التفقد هذه . أضف لذالك ، أن هذا الجنرال له مؤلفات معادية للصهيونية ، كما تؤكد المصادر ، ومن هنا تكون الصورة أكثر وضوح للجهة التي تكون لها مصلحة في "غرق" الجنرال.
من هنا أيضا الأنظار تتجه إلى الجهة المستفيدة والتي لها مصلحة في اختفاء الجنرال "غرقا" . وخاصة إذا تصفحنا أرشيفات ملفات هذه الجهة المثقلة بكذا نوع من العمليات الغامضة . آخرها ( المعلوم) تصفية القيادي في حركة حماس بإحدى العواصم العربية ، ولولا شهادة الكاميرات لكان مصير هذا القيادي مثل مصير الجنرال "الغارق" ، وعملية وفاته تسجل لأسباب "أزمة قلبية" حلت "فجأة" بالضحية وهو يصعد "سلالم الفندق".
أو كما حصل لمرض أبو عمار "الغامض" ، ومن قبله الزعيم جمال عبد الناصر الذي ، على حسب شهادة الأستاذ محمد حسنين هيكل، جمال عبد الناصر استمع بنفسه ، من خلال شريط صوتي التقطته أجهزة المخابرات المصرية، بأن لا بد من الوصول إليه "سما أو مرضا" ، بعد مدة قصيرة مات جمال فجأة...هذا المعلوم ، أم المخفي عن موت الغامض لزعماء عرب آخرين ربما "لغز" موتهم ستلفظه يوما "مياه البحار"...
وزير الأمريكي المكلف بالأمن الداخلي أفتتح في شهر تشرين الأول عام 2009 ، بالقرب من واشنطن، مرافق مركز موحد جديد لمكافحة "جريمة الإعلام الآلي" ( الصورة : AFP/WIN MCNAMEE )
على حسب ما نقلته جريدة "لوموند"* ، الفرنسية على موقعها في شبكة الانترنت ، مسؤول أمريكي كبير أدلى يوم 25 من الشهر الجاري ، بأن أسوأ هجوم تعرضت له الشبكات العسكرية الأمريكية كان عام 2008 ، الاختراق تم بواسطة "مفتاح يو.أس.بي" (clé USB) . هذا المفتاح الناقل أدخل في حاسوب محمول للجيش الأمريكي في قاعدة بالشرق الأوسط ، ناقل لفيروس في شبكة القيادة المركزية ، التي تتولى العمليات العسكرية في المنطقة . وعلى حسب نائب سكرتير للدفاع في مقال له على "مجلة الشؤون الخارجية" ، الكود انتشر بدون كشفه في شبكات سرية وأسرار دفاعية .
مضيفا ، أن هذه أخطر عملية من هذا النوع ،غير مسبوقة ، تعرضت لها الشبكات العسكرية والعملية ، دائما على حسب المتحدث، تكون قامت بها "وكالة استعلامات أجنبية" ، بدون إعطاء توضيحات أخرى .
البنتاغون لم يتحدث علنا عن الحادث ، إلا أن المتحدث اختار أن يكشف عن هذه التفاصيل في وقت مسؤولو وزارة الدفاع يسعون إلى جذب انتباه الرأي العام الأمريكي بشأن الأخطار التي تهدد الشبكات تكنولوجيا المعلومات الرسمية. الحادثة كانت بمثابة تنبيه للبنتاغون للإجراء تغيرات جذرية وبالخصوص إنشاء قيادة عسكرية نهاية العام الماضي تتولى مهام هذا النوع من "جرائم الإعلام الآلي"، على حسب المسؤول المذكور.
على حسب موقع "دنيا الوطن " ،بتاريخ 06.08.2010 ، العميد المتقاعد اللبناني "فايز كرم" ،الذي ألقي عليه القبض مؤخرا من طرف فرع المعلومات اللبناني بتهمة التجسس لصالح إسرائيل ، يكون هذا الأخير أعترف أنه كان عميلا لإسرائيل منذ كان نقيبا في الجيش اللبناني .
وكشفتمصادر أمنية لبنانية لـ"الشرق الأوسط"، دائما على حسب الموقع المذكور ، أن التحقيقات معه أحرزت تقدماكبيرا، وأنه أدلى باعترافات واضحة وصريحة حول تعامله مع إسرائيل، تعود إلى فترة الثمانينيات عندما كان برتبة نقيب، وهو استمر في هذه المهمة مندون انقطاع إلى حين توقيفه .
وأضافت تلك المصادر ، أن أضواء أحيطت إلىحد كبير على الأدوار التي لعبها هذا العميل والمعلومات الذي يكون قد سربها للكيان الصهيوني . ويرجح أن يكون الإسرائيليين كلفوه بتجنيد أشخاص يحظونبثقته، وأن التحقيق مفتوح على احتمالات أخرى ، رافضة الكشف عن ماهية هذهالاحتمالات وما إذا كانت تنطوي على توقيفات أخرى، يضيف المصدر .
وتضيف تلك المصادر أن توقيفالعميد فايز كرم جرى بناء على معطيات مهمة، حصل عليها فرعالمعلومات، واستثمرها في مراقبة تحركاته واتصالاته الخارجية، والتي تبدو كانت كافية للإلقاء القبض عليه بعد أخذ موافقة القضاء العسكري .
"العميد المتقاعد فايز كرم" أرفع ضابط ،إلى حد الآن، متهم بالتجسس لصالح إسرائيل
(الصورة : موقع بي.بي.سي)
تمكنت المصالح الأمنية اللبنانية وبجرأة نادرة من وضع يديها على شبكات تجسس إسرائيلية متوغلة حتى النخاع في مفاصل الدولة اللبنانية.
وذالك في سياق سلسلة من الاعتقالات تنفذها السلطاتاللبنانية منذ ابريل/ نيسان 2009 ضمن حملة منسقة و واسعة لتصدي لتلك الشبكات . حصيلة العملية المتواصلة إلى حد الآن اعتقال أكثر من مائة شخص بينهم أفراد منالشرطة والجيش بحوزتهم آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة من أجهزة تصنت ،إرسال و استقبال... وغير ذالك .
والاعتقالات تمت أيضا في قطاع الاتصالات ،فقد تم اعتقال ، يوم 12 يوليو الماضي، مشتبه به ثاني من كبار موظفي احدى شركات الاتصالات ، متهم بإعطاء معلومات حساسة لإسرائيل.
المثير في ذالك كله الأنباء الواردة من العاصمة اللبنانية بيروت تتحدث عن آخر الموقوفين من تلك الشبكة ( وبالتأكيد لن يكون الأخير) ، ضابط برتبة عميد متقاعد من الجيش اللبناني .وتقول تلك البيانات ربما يكون هذا "الصيد" الأخطر في سلسلة تلك الشبكات التجسسية المزروعة و التي تعمل لصالح الكيان الصهيوني .
خطورة هذا الضابط الرفيع أنه شغل عدة مناصب حساسة من بينها مصلحة "مكافحة التجسس" وهو في نفس الوقت جاسوسا يعمل لكيان عدو يعمل جاهدا على تحطيم الدولة اللبنانية. وعلى المرء تخيل خطورة ذالك على الأمن القومي والأسرار الثمينة و الخطيرة الذي يمكن لمسؤول من هذه الدرجة تسريبها للعدو. لكن يبدو في المقابل هناك إرادة سياسية قوية للكشف و لتصدي لهذه الشبكات "العنكبوتية" التي تنخر البلد . فقد صدرت ،إلى حتى الآن، ثلاثة أحكام بالإعدام بحق ثلاثة من متهمين و الرئيس اللبناني نفسه أكد أنه سيوقع على أي حكم بالإعدام يصدره القضاء اللبناني ضد أي متهم بالتجسس و التخابر مع الكيان الصهيوني.
"الوكالات" – 26.07.2010- : حوالي 90.000 وثيقة عسكرية أمريكية تم تسريبها تكشف "تفاصيل الجانب الخفي والسري للحرب في أفغانستان" .هذه الوثائق ترفع الغطاء عن مرحلة لستة سنوات متضمنة تفاصيل عمليات قتل لمدنيين أفغان لم يعلن عنها وعمليات سرية لقوات خاصة أمريكية ضد قادة طالبان، هذه الوثائق كشف عنها يوم أمس الأحد من طرف جريدتين و مجلة...
منظمة "يكيلياكس" نشرت هذه الوثائق على موقعها الالكتروني يوم أمس الأحد ، صحيفة نيويورك تايمز ، الغارديان ومجلة دير شبيجل الأسبوعية الألمانية تمكنوا من الوصول لهذه الوثائق .
البيت الأبيض الأمريكي أدان "عملية التسريب" ، "ويمكن أن تضع تلك المعلومات حياة مواطنين أمريكيين و شركاء الولايات الأمريكية في خطر و تهديد الأمن القومي الأمريكي" ، كما يقول مستشار الأمن القومي الأمريكيالجنرال "جيمس جونز" ، ويضيف ، تلك الوثائق تغطي الفترة من 2004 إلى 2009 قبل مجيء الرئيس باراك اوباما .
وعلى حسب "الغارديان" ، تعتبر تلك الوثائق السرية واحدة من اكبر تسريبات للمعلومات في التاريخ العسكري الأمريكي.
وتكشف قلق وعدم ارتياح الأمريكي و حلف شمال الأطلسي (ناتو) من ناحية باكستان وإيران ودورهما "المفترض" في مساعدة حركة طالبان في أفغانستان.
وفي محاولة من تقليل شان هذه التسريبات ، قال مسؤول أمريكيأن موقع "ويكيليكس" ليس مصدرا إخباريا موضوعيا ومحايدا واصفا إياه ب "منظمة تعارضالسياسة الأمريكية في أفغانستان".
هذه الوثائق توضح عمليات تقوم وحدة سرية أمريكية خاصة ، تسمى " مهمة قوة 373" (Task Force 373) ، ضد أهداف "متمردة" و "إرهابية" من وزن الثقيل ، على حسب وصف تلك الوثائق . بعض من هذه العمليات راح ضحيتها مدنيين أبرياء ،كما تشير أيضا تلك الوثائق.
من ضمن ضحايا تلك الوحدة السرية أحد العملاء السريين ، كما تصفه "الغارديان"، يعمل لحساب خلية مختصة في تركيب العبوات الناسفة ، بالإضافة إلى أربعة آخرين في شهر جوان من عام 2009...
القائمة تضم أيضا عملية ضد "أبو الليث الليبي " في شهر جوان 2007 ، تسببت في مقتل ستة وصفوا بالمقاتلين و سبعة غير ذالك كلهم أطفال ، على حسب الوثائق.
"الغارديان" أشارت بالخصوص ، أن أكثر من 2000 من كبار مسؤولين حركة طالبان و القاعدة في قائمة خاصة "التصفية أو "إلقاء القبض عليهم" ، ومن هذه القائمة الوحدة السرية (Task Force 373) تختار أهدافها...
"نقلا من: بي.بي.سي" – 19.07.2010 : نشرت "الواشنطن بوست" الأمريكية تحقيقا تكشف فيه سلسلة من "الإخفاقات الاستخباراتية الأمريكية".
التحقيق في ثلاثة أجزاء ، الجزء الأول منه نشر يوم أمس ، الاثنين ، ويستمر على حلقتين يومي الثلاثاء و الأربعاء،
جاء فيه أن أجهزة الاستخبارات في البلاد أصبحتمتشعبة وسرية ومعقدة لدرجة يستحيل معرفة فعاليتها وكلفتها بدقة، وذلك منذهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.
التحقيق بعنوان "أمريكا في غاية السرية" يلخص عامين من العمل بمشاركةأكثر من 20 صحفيا ينتمون جميعهم للصحيفة التي عرفت تاريخيا بفعاليتها فيمجال السبق الصحفي والتحقيقات إذ كانت وراء كشف قضية "ووتر جايت" التي أدتإلى استقالة الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون عام 1974.
وتقول الصحيفة في التحقيق انه على مدى تسع سنواتبعد وقوع الاعتداءات التي قتل فيها ثلاثة آلاف شخص "أنشأت الحكومةنظاماشاسعا وبغاية التعقيد أن لناحية تكلفته أو لناحية عدد الأشخاص الذين يعملونضمنه والوحدات والبرامج وعدد المكاتب التي يتم تشغيلها وكلها تؤدي الوظيفةنفسها ما جعل حجم النفقات غير مسبوق، وطرح عدة شكوك في ما يتعلق بفعاليةكل هذه المنظومة".
وتجدر الإشارة إلى أن اعتداءات سبتمبر/ أيلول 2001دفعت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش إلى إطلاق مفهوم "الحرب علىالإرهاب" التي لا تزال مستمرة حتى الآن.
وجاء الجزء الأول بعنوان "عالم سري واسع لدرجة انهيخرج عن السيطرة"، وأشار فيه التحقيق إلى أن "في الولايات المتحدة اليوم 1271 وكالة حكومية و1934 شركة خاصة موزعة على 10 الاف موقعوتعمل علىبرامج مرتبطة بمكافحة الإرهاب او الاستخبارات".
وأضافت الصحيفة بأن "هذه الهيكلية توظف 854 الفشخص بإمكانهم الاطلاع على معلومات سرية، كما احتاجت إلى تشييد 33 مبنى فيالعاصمة الفدرالية واشنطن وحدها".
واعتبرت "الواشنطن بوست" أن "هذه البيروقراطية تحتاجلتشغيلها إلى إجراءات إدارية كبيرة"، مشيرة إلى أن "15 مدينة أمريكيةمختلفة مكلفة مراقبة نقل أموال الشبكات الإرهابية".
عجز
وتطرق التحقيق الصحفي إلى عدد التقارير التيتصدرها ما سمته الواشنطن بوست بـ"آلة الاستخبارات" والذي يصل عدده إلىحوالي 50 الف تقرير في العام الواحد يتم ببساطة تجاهل عدد منها".
وخلصت الصحيفة إلى القول بأن "هذه الأخطاء أدت إلىعجز الاستخبارات الأمريكية في إفشال محاولة تفجير طائرة كانت تقوم برحلةبين "امستردام" و"ديترويت" في عيد الميلاد أو حادثة إطلاق النار في فورت هود فيتكساس التي أوقعت 13 قتيلا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وتناولت الصحيفة كذلك موضوع التدخل السياسي فيالتحقيقات إذ قالت انه "بسبب الطبيعة الحساسة للموضوع سمح لمسؤولين فيالحكومة الأمريكية بالاطلاع على التحقيق قبل نشره وانه تم سحب بعضالمعلومات منه".
في المقابل، وفي تعليق أولي على التحقيق قال "ديفيدغومبرت" مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية أن "هذا التحقيق لا يعكسحقيقة عمل أجهزة الاستخبارات كما نعرفها"، مشيرا إلى أن "الإصلاحات التيأدخلت على الأجهزة الاستخبارية في الأعوام الماضية سمحت بتحسين نوعية وكميةالمهام".