آخر المقالات

الأربعاء، 30 أبريل، 2008

إيف بونيه : جنبلاط عميل للمخابرات الفرنسية


منقول من موقع : دنيا الوطن
29.04.2008

كشف كتاب صدر قبل بضعة أيام في باريس لرئيس جهاز الاستخبارات الفرنسية الأسبق إيف بونيه عن واحد من الألغاز التي انطوت عليها غارة نفذتها الطائرات الفرنسية على موقع قرب مدينة بعلبك في البقاع اللبناني العام 1983 . وبحسب ما ذكره إيف بونيه في الصفحة 90 من كتابه الجديد LIBAN- LES OTAGES DU MENSONGE ( لبنان ـ رهائن الأكذوبة ) ، فإن سبب الغارة هو معلومات تلقتها المخابرات الفرنسية من النائب اللبناني وليد جنبلاط في ذلك الحين تفيد بوجود مجموعة من " المقاتلين الشيعة " في ثكنة الشيخ عبد الله قرب المدينة المذكورة.
ومن المعلوم أن سربا من الطائرات الفرنسية نفذ في 16 تشرين الثاني / نوفمبر من ذلك العام غارة على الثكنة بعد تلقي المخابرات الفرنسية معلومات استخبارية من مصدر لبناني تفيد بأن المجموعة التي نفذت الهجوم على معسكر للقوات الفرنسية في المدينة نفسها العام 1982 "هي من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله ، وهي مختبئة في الثكنة المذكورة " .
لكن الغارة فشلت تماما ، ولم تؤد سوى إلى مقتل أحد الرعاة ، إذ كانت المجموعة المسلحة غادرت المكان قبل وصول الطائرات الفرنسية ، بعد أن تلقت إيران من أحد " عملائها " داخل السفارة الفرنسية في بيروت إنذارا بوقوع الغارة ، وفق ما يذكره كينيث تيرمان في كتابه " العد العكسي للأزمة ـ المواجهة النووية المقبلة مع إيران " . وبقي مصدر هذه المعلومات سرا طيلة 25 عاما إلى أن كشفه بونيه في كتابه الجديد.
كتاب غوردون توماس
وفي ملاحظة على الصفحة نفسها ، يقول إيف بونيه " في الواقع إنه ( وليد جنبلاط) مخبر من كل الأنواع لأن وكالة المخابرات المركزية CIA تعترف بخدماته لها " .
ومن المرجح أن بونيه يشير بذلك إلى ما كشف عنه غوردون توماس في كتابه " الأسلحة السرية للمخابرات الأميركية " .
وكان توماس أشار في كتابه هذا إلى أن وكالة المخابرات المركزية تمكنت مطلع الثمانينيات من تجنيد الزعيم الدرزي وليد جنلاط ، الذي ساهم بالتجسس على السفارات الأجنبية في بيروت .

ليست هناك تعليقات: