آخر المقالات

السبت، 18 أكتوبر، 2008

" الفرانكونية"

التاريخ "يمهل و لكنه لا ينسى" : قاضي اسباني يأمر بفتح مقابر "الفرنكونية"
فرانسيسكو فرانكو ( 1892 – 1975)
فرانسيكو فرانكو :ديكتاتور الاسباني عام 1986
( أ.ب)




NouvelObs.Com - BBC
16.10.2008

"القاضي غارزون"
القاضي الاسباني "بلاتزار غارزون" (Baltasar Garzon) ،أعلن ،يوم الخميس 16 من هذا الشهر ، أنه مؤهل لتحقيق في قضايا ، الاختفاء القسري، اثناء حكم "الفرانكونية" ،وأمر بفتح كثير من المقابر الجماعية ، من بينها مكان دفن الشاعر " فدريكو غارسيا لوركا" و اخراج رفاته.
"الشاعر لوركا "

القاضي المذكور ،قرر أيضا اعطاء الاذن لاخراج رفات استاذ مدرسة "دياسكو غاليندا" (Dioscoro Galindo ) ،اعدم عام 1936 بالقرب من "غرناد" الجنوب (Grenade ) ، في نفس وقت اعدام الشاعر، من طرف "الفرانكونيست" ( الموالين لفرنكو) .
عائلة "غارسيا لوكا"التى كانت تعارض دائما فتح هذه المقبرة أعلنت في شهر سبتمبر الماضي ، لاحدى اليوميات الاسبانية، أنها مع فتح تلك المقابر الجماعية .
قرار القاضي يستجيب لطلبات الكثيرة من جمعيات عائلات ضحايا العهد الفرانكوني لكي يتسنى للعدالة التحقق في اسباب و ملبسات اختفاء اقاربهم اثناء الحرب الأهلية ( 1936- 1939) و ديكتاتورية الفرانكونية ( 1936 – 1975) .
والقاضي فتح الباب ،بداية شهر سبتمبر، لهكذا تحقيق ،طالبا معلومات من مختلف الهيئات الاسبانية ،وزراء ،مجالس بلدية ، الكنيسة الكاثوليكية الاسبانية ،أيضا من "واد السقوط" ،ضريح فرانكو،... وأيضا من الاف ضحايا الحرب الأهلية .

كتائب الفالانج

وفي قرار حكمه الذي امتد على 68 صفحة، قال القاضي غارزون أن " الفرانكويين " قاموا بحملة "اعتقالات مستمرة وغير قانونية " التي تقع حسب تعبيره تحت تعريف الجرائم ضد الإنسانية.
وقد طلب القاضي من وزير الداخلية الاسباني تزويده بأسماء الأعضاء الكبار في حزب "لفالانج" * ، الفاشي الذي دعم فرانكو ،مع إمكانية مقاضاتهم.
ويشير القاضي في قراره إلى 114000 ممن قد اختفوا خلال فترة 15 عاما بعد اندلاع الحرب عام 1936. ويقدر عدد من ماتوا في في هذه الحرب ب 500000 شخص.
واصدر القاضي بيان شرح فيه أسباب قراره ، وذالك لمعرفة اسباب موت "الاف الضحايا المنسين في مقابر جماعية" .والقاضي غارزون معروف في قضايا جرائم ضد الإنسانية مثل الديكتاتور التشيلي السابق " اوغيستو بينوشيه " .
*"فالانج" : كتائب ومليشيات مسلحة ، وهي عبارة عن يد فرانكو الضاربة .
*****************************************
طالع في نفس السياق :

ليست هناك تعليقات: