آخر المقالات

السبت، 22 نوفمبر، 2008

45 سنة على اغتيال الرئيس : ذكرى، سؤال وتخوف



عدة مصادر
22.11.2008


22 نوفمبر 2008 ، خمسة وأربعون سنة على اغتيال " جون فيتزجيرالد كينيدي " الرئيس الخامس و الثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية ،بعد ثلاثة سنوات من وجوده في البيت الأبيض.
اغتيال إلى حد الآن عجزت كل الإدارات المتتالية على إيجاد الجواب على السؤال الكبير من قتل الرئيس ؟ فدفن الرئيس و دفن معه الجواب . بضع رصاصات و قاتل مفترض تم اغتياله هو أيضا،بعد يومين ، و"قاتل القاتل" مات هو أيضا بالسرطان ، وانتهى الأمر...
ومن المعلوم أن ثلاثة رؤساء الولايات المتحدة ماتوا اغتيالا ،قبل كينيدي، : " أبراهام لينكون " الذي ألغى الرق ،عام 1865 ، و" جيمس جارفيلد " عام 1880 و " ويليام مكينلي " عام 1900. بدون الحسبان محاولات الاغتيالات ضد عدة رؤساء آخرين :آخرها ضد "رونالد ريغان". وحتى "جيرالد فورد" الذي رفض فكرة المؤامرة في اغتيال كينيدي ، نجا من محاولتي اغتيال.
بدون أن ننسى الاغتيالات السياسية الأخرى ،كمثل بوب كيندي ،شقيق الرئيس المقتول ،والذي كان مرشحا للرئاسة ، اغتيل عام 1968 ، أو الداعية السلام "مارثن لوثر كيينغ". . . لهذا الملاحظون متخوفون من أن يكون الرئيس المنتخب "باراك أوباما " مستهدفا لعدة اعتبارات يعرفها القاسي و الداني...
"باراك أوباما " الذي ولد 9 شهر بعد انتخاب كيندي ،التهديدات ضده حقيقة و الكل يفكر فيها و لا احد يتكلم ،يقول أحد أساتذة التاريخ في الجامعة الأمريكية .
المصالح الأمن خصصت لباراك أوباما إجراءات أمنية أكبر من أي مرشح آخر ،يقول أحد الخبراء . مع العلم أن تهديدان ضده تم إحباطهما ،الأول في " كولورادو " (الجنوب) في وقت مهرجان الحزب الديمقراطي ،في نهاية شهر أوت ، والثاني في شهر أكتوبر في " تينيسي " الجنوب ، شابين من النازيين الجدد حاولا القضاء على عشرات السود ،من بينهم المرشح "باراك أوباما".

ليست هناك تعليقات: