آخر المقالات

الاثنين، 20 يوليو، 2009

"المتشككون في رحلة أبولو11 ": كيف لعلم يرفرف بدون هواء ؟

عملية غرس العلم الأمريكي على سطح القمر من طرف الرواد "أبولو 11"
( Sipa)




الموقع الفرنسي الشهير "نوفال أوبس" * ، نشر يوم 20 من الشهر الجاري ، بمناسبة مرور 40 سنة على أول نزول على سطح القمر ، شكوك بعض ممن يرفضون تصديق هذا الانجاز .
كما هو معروف ، يوم 21 من شهر يونيو من عام 1969 ،"نيل ارمستونغ" أول إنسان وضع قدمه على سطح القمر . من هذا الوقت ، كميات كبيرة من الكتب والوثائق تتهم الحكومة الأمريكية أنها ركبت بعناية جميع أجزاء مهمة "ابولو 11 ".
من أهم المشككين ،موظف سابق ، من مؤسسة أمريكية تعمل مع وكالة "الناسا" لصنع المحركات ، عبر عن أول شكوكه في كتاب تحت عنوان : ( لم نذهب أبدا للقمر: احتيال أمريكي بثلاثين مليار ) .
بالنسبة له ، "الناسا" ليس لها الخبرة التقنية ألازمة لتنفيذ هذا التعهد . ولذالك عملت مع "وكالة الاستخبارات للدفاع " Defense intelligence Agency ، للانجاز الخدعة. في خضم التسابق الفضائي المحموم مع الاتحاد السوفياتي. نقطة بنقطة، ويعرض حججه بنظرية "المؤامرة" .
ويشير إلى عدة حالات شاذة على الصور الذي جلبها الرواد ."الصور لم تأخذ على القمر ،لان ليس هناك نجوم" ،يوضح المشكك.
ويضيف ، "لا أفهم كيف العلم الأمريكي يمكن له أن يرفرف ... وليس هناك هواء في الكوكب " . ويتعجب ،أيضا كيف لم تتشكل أي اثر في نقطة ارتطام المركبة ، لأن ببساطة لم تكون هناك رحلة ...ويقول "قناعتي لا تتركز على دليل واحد ،لكن مجموعة دلائل ...
عام 1978 ، أحد الأفلام ،يعمق أكثر الشكوك ...ثلاثة رواد يجرون في مكان سري محاكاة ، أمام الكاميرات لرحلة إلى كوكب المريخ .... وحتى لو ذالك كان لمجرد خيال ،إلا أن هذا الفيلم يوضح للناس أن بالإمكان و بسهولة توجيه الأحداث.
في عام 1999 ، بعد 30 سنة من الرحلة ، استطلاع للرأي : 6 بالمائة من الأمريكيين يظنون أن الحكومة ركبت عملية الهبوط على القمر . 5 بالمائة لم يعبروا عن رأيهم...
نظرية المؤامرة عادت للظهور في بداية القرن الواحد و العشرين . في عام 2001 ، شريط وثائقي " كذبة القمر " على قناة الأمريكية "فوكس" ، الموظف المذكور ، أعاد بدون هوادة نفس الحجج .
أمام هذا الجدل ، "الناسا" أظهرت عدم "الثرثرة" ، عام 2002 ،حاولت إسناد مشروع كتاب للمؤرخ "جيمس أوبرغ" لمواجهات الهجمات ،لكنها تخلت في الأخير عن الفكرة...
المهم ، الرحلات العلمية القادمة في اتجاه القمر ستبين، ربما ،وستضع نقطة نهاية لهذه الشكوك . الأسيويون سيبعثون آلات لمسح ألخرائطي ، ستظهر بقايا مهمة "أبولو" ،يقول احد الصحفيين . لكن هناك من يقول أن على الناسا "لغلق أفواه" المتشككين الإسراع في عملية استعمار القمر...
* NouvelObs

طالع في نفس الموضوع : أربعون سنة من هبوط أول إنسان على سطح القمر


ليست هناك تعليقات: